بيان في الذكرى الأربعين لصدور بيان الحادي عشر من آذار    »   ملخص لأهم وابرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدها العراق حتى مساء اليوم الأحد    »   مقتل 30 شخصا وجرح العشرات في انفجار عمارتين في بغداد    »   آلية تابعة للاحتلال الصهيونى تقتل أسرة فلسطينية من 6 أفراد    »   حصيلة يوم الانتخابات.. مقتل 38 شخصاً وإصابة 110 آخرين في عموم محافظات العراق    »   منظمة التحرير توافق على"غير المباشرة "وسط تحفظات واعتراضات بعض الفصائل    »   قوة من مايسمى لواء المثنى تطلق النار بصورة عشوائية على المواطنين في قضاء أبو غريب    »   حزب البعث الاردني مباركة لانعقاد مؤتمر جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية    »   تقرير أمريكى يفضح الخسائر المخفية لواشنطن في العراق.. والمقاومة تكبِّد جيش الاحتلال خسائر متواصلة    »   بزعم تبعيته لـ (إسرائيل الكبرى) مخطط لترحيل اليهود الأكراد من الكيان الصهيونى وإيران للعراق    »   
 

القائمة الرئيسية

 
  • صفحة البداية
  • من نحن
  • غرفة الدردشة
  • صفحة الاذاعة
  • الأخبار والمقالات
  • المنتدى
  • الصوتيات والمرئيات
  • معرض الصور
  • اخبار الجزيره
  • خلاصات المواقع
  • تخزين الملفات
  • الـتسجيل
  • دليل المواقع
  • مكتبة البرامج
  • أفضل 10
  • خريطة الموقع
  • الاسئله المتكرره
  • أسماء الله الحسنى
  • مشغل الصفحات
  • ارشيف الاخبار
  • سجل الزوار
  • إضافة توقيع
  • راسلنا
  • الاعضاء
  •  

    أقسام الاخبار

     
  • بيانات وتصريحات البعث
  • أخبار العراق و المقاومة الباسلة
  • أخبار فلسطين و المقاومة الباسلة
  • شؤون عربية و دولية
  • أفكار و مواقف البعث
  • صحافة عربية و دولية و عبرية
  • المقالات المنوعة
  •  

    أهم الاخبار

     
  • بيان في الذكرى الأربعين لصدور بيان الحادي عشر من آذار
  • ملخص لأهم وابرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدها العراق حتى مساء اليوم الأحد
  • مقتل 30 شخصا وجرح العشرات في انفجار عمارتين في بغداد
  • آلية تابعة للاحتلال الصهيونى تقتل أسرة فلسطينية من 6 أفراد
  • حصيلة يوم الانتخابات.. مقتل 38 شخصاً وإصابة 110 آخرين في عموم محافظات العراق
  • منظمة التحرير توافق على"غير المباشرة "وسط تحفظات واعتراضات بعض الفصائل
  • قوة من مايسمى لواء المثنى تطلق النار بصورة عشوائية على المواطنين في قضاء أبو غريب
  • حزب البعث الاردني مباركة لانعقاد مؤتمر جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية
  • تقرير أمريكى يفضح الخسائر المخفية لواشنطن في العراق.. والمقاومة تكبِّد جيش الاحتلال خسائر متواصلة
  • بزعم تبعيته لـ (إسرائيل الكبرى) مخطط لترحيل اليهود الأكراد من الكيان الصهيونى وإيران للعراق
  • نائب الرئيس الأمريكي جون بايدن يؤكد أنه صهيوني مع كونه غير يهودي
  • نابلس: اصابة 3 مواطنين باقتحام الجيش الصهيوني قرية عراق بورين
  • مواجهات في شعفاط والعيساوية- ومسيرتان متضادتان في حي الشيخ جراح
  • قوة من الجيش الحكومي تقتل ثلاثة اطفال وتصيب والدتهم بجروح جنوب بغداد
  • امريكا تتنصل من بيان لمجلس الامن بشأن الاشتباكات في القدس
  • ابرز واهم التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية حتى مساء السبت
  • مستوطنون صهاينة يصوتون للألوسي في الانتخابات العراقية
  • أنباء عن وصول صناديق اقتراع محشوة من إيران إلى العراق
  • ايرلندا تطالب بالمزيد من الضغط لانهاء الحصار على غزة
  • شركات أمن صهيونية خاصة على المعابر العسكرية


  •  

    تصويت

     
    ما هو افضل توقيت لبث الاذاعه المباشر من وجهة نظرك ؟
    من 7 صباحا بتوقيت بغداد وحتى 12 ظهرا
    من 12 ظهرا وحتى 7 مساءل بتوقيت بغداد
    من 7 مساءا وحتى 12 منتصف الليل بتوقيت بغداد

    نتائج التصويت
    الأرشيف
     

    تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

     

    محرك البحث

     




    بحث متقدم

     

    القائمة البريدية

     



    منتدى واذاعة صوت البعث » الأخبار » المقالات المنوعة


    يا مثقفي فلسطين ** استيقظو ** بقلم د حسن عبدالله

      
    Bookmark and Share
    المثقفون والمبدعون في بلادنا ليسوا عاملاً طارئاً، ولا يمثلون ظاهرة موسمية انتهت أو في طريقها إلى الانتهاء، فقد لعبوا دوراً طليعياً منذ بداية القرن الماضي، نبهوا مبكراً للأخطار والمطامع التي تهددت الوطن، وناضلوا ضد الاستعمار والهيمنة، ودفع عدد كبير منهم الثمن سجناً وملاحقة ونفياً، بل إنّ بعضهم قد التحق بكوكبة الشهداء.


    كان للمثقف والمبدع رسالته وتأثيره واحترامه، وكانت مواقفه تشكل أنموذجا يحتذى من قبل الآخرين. وحينما انطلقت الثورة الفلسطينية المعاصرة تسابق المثقفون للالتحاق بفصائلها ومؤسسات منظمة التحرير فيما بعد، حيث شكلت النتاجات الثقافية والفكرية والإبداعية سياجاً حامياً للثورة، من خلال الدور التعبوي والتحشيدي، جنباً إلى جنب مع الارتقاء بالذائقة الفلسطينية، شعراً وموسيقى ومسرحاً وفناً تشكيلياً ورواية وقصة قصيرة، وكذلك في الإعلام والعمل البحثي. لكن المثقفين والمبدعين لم يتسن لهم التحرر من التجاذبات السياسية والفصائلية على الساحة بل أقحموا فيها. وخضعت مواقفهم وتوجهاتهم لعمليات استقطاب واسعة، نظراً لما مثلوه من قيمة ثقافية وسياسية، حتى أنّ عدداً منهم قد تم استمالتهم مالياً ومعنوياً، فصمت البعض أو انسحب تدريجياً بعيداً عن دائرة الفعل، فيما استمر بعض آخر في العمل كبوق لمن يدفع ويحمي. أما الجزء الثالث، فقد بقي قابضاً على الجمر، يناضل في مقدمة الصفوف، وكان ثمن ذلك باهظاً، من اعتقال ونفي واستشهاد. ولو أخذنا تجربة الانتفاضة الأولى لوجدنا أنّ عدداً لا بأس به من المثقفين والمبدعين، قد زج به في معتقل النقب الصحراوي مرة أو مرتين أو أكثر. بيد أنّ الهبوط التدريجي في السقف السياسي، أدى إلى هبوط في سقف المثقفين والمبدعين في السنوات الأخيرة، حيث كان المفروض أنْ يستبسل المثقفون في رفع سقف السياسي، لا سيما وان العملية الثقافية والإبداعية بشكل عام، لا يمكن لها أن تصل إلى درجات متقدمة شكلاً ومضموناً، بمعزل عن التشبث بالحلم أو العمل بوحيه والحقيقة أنّ هذا يقودنا للبحث مجدداً في علاقة السياسي بالإبداعي والثقافي في بلادنا، علماً انه كتب حول ذلك الكثير وما زالت هذه القضية بحاجة إلى مزيد من البحث والتحليل للخروج باستخلاصات جدية تصوب العلاقة، وتحرر الثقافي والإبداعي من اسر التبعية للسياسي. لكن أمام ما يعصف بالوطن من تحديات، وأمام الانقسام الخطير الذي أساء لمسيرة طويلة من النضال والتضحيات، ما الذي يقدمه المثقف والمبدع، وهل ارتقى العطاء إلى مستوى الخطر الذي بدأ يقضم القضية شيئاً فشيئاً، نتيجة العصبوية والفئوية والانغلاق على الذات وتفضيل مصلحة الفصيل على مصلحة الوطن والشعب، بدل أنْ يكون الفصيل عامل رفع للوطن والقضية!! إنّ أداء المثقف في بلادنا في السنوات الأخيرة، ظل ضعيفاً وهامشياً، وقد افتقر للجرأة، بوضع النقاط على الحروف، ووضع الإصبع بشكل واضح على تجاوزات المتجاوزين، وجر القضية إلى الخلف بدل المضي قدماً بها في كل المحافل وعلى جميع المستويات محلياً وعربياً ودولياً. وحال المثقف يمكن توصيفه على النحو التالي: مثقف ومبدع يميل للصمت هذه الأيام، مع استثناءات طفيفة، أو أنه يندفع خلف العصبوية، يؤيدها ويردد شعاراتها مثقف تتيه بوصلته، ولا يبذل جهوداً جدية لتصويب المسار. مثقف تلتبس عليه الأمور، لا يدري متى يؤيد الحكومة ومتى يعارضها، وإذا أيدها لماذا ومن اجل ماذا؟ وإذا عارضها، هل يعارض في إطار فلسفة ورؤية أم معارضة محكومة بحسابات ضيقة. إنّ الوطن هذه الأيام بحاجة إلى مثقف يقظ، مبادر، يتحمل المسؤولية لا يقف على رصيف حركة الفعل ، إما يرقب عن بعد، أو يلعن من ينتجون ويعملون. إنّ الوطن بحاجة إلى مثقف يبني مؤسسته ويدافع عنها، مثقف يضع كل طاقاته وإمكاناته من أجل أن تسير عجلة الحياة في بلادنا إلى الأمام، اقتصاداً وسياسة وفكراً، لا آن تظل تراوح في مكانها، أو أن تصبح أسيرة للدفع الخلفي. فيا مثقفي فلسطين استيقظوا ففي المرحلة الظلماء، كم شعبكم بحاجة إلى قناديل مبادراتكم، فصمت الأقلام والأصوات يعني المشاركة في إطالة عمر الليل. (


    المشاركة السابقة : المشاركة التالية Bookmark and Share


     

    اعلانات

     

     

    اخر البرامج

     
  • Zwei-Stein Video Editor 3.01
  • STEREOGRAM EXPLORER
  • شرح لوحة تحكم المواقع Cpanel
  • MessengerLog Gold 2.21
  • HalfMoon Calendar 1.0

  •  

    الاكثر تحميل

     
  • DietMP3 v3.00.03
  • FreeRAM XP Pro 1.31
  • شرح لوحة تحكم المواقع Cpanel
  • WinRamTurbo XP v1.10 for WinXP
  • Download Druid v2.1

  •  

    مواقع صديقة

     
  • القيادة القومية

  • حزب البعث في اليمن

  • حزب البعث في السودان

  • حزب البعث في الجزائر

  • في سبيل البعث

  • البصرة

  • دورية العراق

  • الاحواز

  • الرافدين

  • المنصور

    مركز القادسيتين للدراسات القومية

  •  

    إحصائيات

     
    عدد الاعضاء: 195
    مشاركات الاخبار: 1708
    مشاركات المنتدى: 184
    مشاركات البرامج : 5306
    مشاركات التوقيعات: 0
    مشاركات المواقع: 2
    مشاركات الردود: 94
     

    المتواجدون حالياً

     
    المتواجدون حالياً :2
    من الضيوف : 2
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 349422
    عدد الزيارات اليوم : 306
    أكثر عدد زيارات كان : 2298
    في تاريخ : 30 /10 /2009

    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007

    powered by PRBbutton