بواسطة: كمال بتاريخ : الأربعاء 10-09-2008 10:33 صباحا
مازالت الأنباء تتواتر عن مصير مجهول لعشرات الألوف من اسرانا في سجون الإحتلالات المركبة في العراق المحتل ، وما يلاقونه من سوء المعاملة الخارجة عن كل القيم
والأعراف ، في جرائم حرب ضد الإنسانية صممّت لكل من يعارض هذه الإحتلالات : الأمريكية البريطانية الأيرانية الإسرائيلية والكردية ( بيشمركة الطالباني والبرزاني ) ، وآخرها ما نشر عن إنتهاكات لا إنسانية بشعة ضد ( 315 ) طفلا عراقيا اسيرا يلاقون شتى انواع التعذيب ،،
وفي وقت جفت فيه معاني الإدانات ، وتقازم فيه تأثير الإحتجاجات ، إزاء بطش مستمر بدأ منذ اليوم الأول لإحتلال بغداد في نيسان 2003 ، تناشد منظمتنا : شرفاء هذا العالم ، ومنظمات حقوق الإنسان الرسمية وشبه الرسمية والمؤرخين المحايدين ، توثيق هذه الجرائم ضد مرتكبيها تمهيدا لإحالتهم الى محاكم جرائم الحرب الدولية حالما تسنح الفرصة ، وتثمّن لأهالي الأسرى المنكوبين بأبنائهم وبناتهم الصبر العراقي الجميل ريثما يحين يوم التحرير ويأخذ كل ذي حقّ حقه ممّن أجرم بحقه .