* أيها الشباب، إذا سبقكم من ترونه أنه سابق لكم بما هو مادي أو مظهري، فلا تعقبوا أثره، واختاروا طريقكم الخاص المشرف، إذا كان طريق من سبقكم على غير هذا الوصف، واسبقوه إلى ما هو روحي واعتباري، بالثقافة، والموقف، والتحصيل الدراسي والعمل الشريف المشروع، إذ أن موقفكم على هذا هو الأعمق أثرا، والأكثر رسوخا، والأعلى منزلة.. وغيره قد يكون إلى زوال.